Translate

الأربعاء، 27 يوليو 2016

عادات موسم الحج في الطائف قديماً " داخل السور"


الطائف من أهم المحطات التي تقع على طريق الحج كونها تضم ميقات قرن المنازل , الذي يقدم إليها الحجاج من نجد واليمن وغيرها .

 فـ يقيمون بها الحجاج قبل وصولهم إلى مكة المكرمة ؛ نظراً لعناء السفر و وجود بعض المساجد الاثرية مثل : مسجد عبدالله ابن العباس , فـ إعتاد أهل الطائف على استقبال الحجاج .

أما بالنسبة لأهل الطائف ( داخل السور ) كان الإستعداد لموسم الحج يبدأ بإعداد المعمول والغريبه , فهي أشهر المأكولات الحجازية في هذا الموسم ولها طعم خاص ومميز .
يجتمعوا النساء لإعداد المعمول والغريبه ثم يتم إرسالها للخباز ، فتنتشر روائحها الجميلة بين أزقة وحارات المدينة .


أما عيد الاضحى فليس به تزاور كثير بين الناس مثل عيد الفطر , كون أغلب الناس إما في الحج أو منشغلين بذبح أضاحيهم .
ولا تلعب أي من الالعاب الشعبية مثل : المجرور .


أهم العادات الحجازية وأشهرها في أيام الحج هي " لعبة القيس " , كان الرجال من أهل الطائف "داخل السور " و أغلب المدن الحجازية , إما يذهبوا لأداء فريضة الحج أو للبيع والشراء ، فلا يبقى إلا النساء والاطفال .


فيقوموا النساء بأداء " لعبة القيس " , وهي من الألعاب التي إشتهرت في أغلب مدن الحجاز وتختف تفاصيلها من مدينة لأخرى .
بالنسبه لنساء الطائف  ذكر السيد عيسى القصير في كتابة ( الطائف داخل السور ) ... " كانوا كل حارة على حدى , ويتنكرون بشكل زي الرجال فيلبسن المشلح والعمامة أو اللبس العسكري أو أي لبس رجالي أخر , ويقوموا بالتجول في الحارات – كونها خاليه من الرجال – وكان لهذه اللعبه أغنية مشهوه ...
تبدأ هذه اللعبه مع مغادرة الرجال لموسم الحج و تنتهي بإنتهاء اليوم الرابع من أيام التشريق ..."
وبعد توسع مدينة الطائف وإزالة السور إختفت هذه اللعبة .


و عند عودة بعض الأسر من الحج تقام مناسبة لهم تسمى عند أهل الطائف " سرارة " , يجتمع الاهل والاقارب وينثرون على رؤوس الأطفال الحلوى .
كما كانوا الحجاج يأتوا بالهدايا وكانت عباره عن : حمص , حلاوة حمصية , وبعض الحلويات الاخرى .


أغلب هذه العادات أختفت وتغيرت عادات موسم الحج بشكل كبير ...


تم جمع المعلومات من :  
- الطائف القديم داخل السور في القرن الرابع عشر الهجري , تأليف: السيد عيسى القصير .
- التحضر في مدينة الطائف , د.حمد الزيد.
- ملامح الحياة الإجتماعية في الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة , محمد علي مغربي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق